يُنهي السياسي المشين من ولاية كارولينا الجنوبية مارك سانفورد محاولته للعودة — قبل أن تتاح لها فرصة للبدء بشكل صحيح.
وفقاً لصحيفة The Post and Courier، سيعلّق سانفورد حملته الانتخابية لاستعادة مقعده القديم في الكونغرس، بعد 30 يوماً فقط من إعلانه الأول: "أكد الحاكم والعضو السابق في الكونغرس عن ولاية كارولينا الجنوبية خططه لصحيفة The Post and Courier في 29 أبريل، قبل يوم واحد من موعد إعلانه الرسمي عن انسحابه. وقال سانفورد للصحيفة: 'ما أدركته خلال الشهر الماضي هو أن قضية الدين والإنفاق بالعجز التي أهتم بها كثيراً ستكون تغييراً يأتي إلى واشنطن، بدلاً من أن يصدر منها.'"

كان سانفورد قد مثّل الدائرة الكونغرسية الأولى للولاية بين عامَي 1995 و2001، ثم مجدداً من 2013 إلى 2019. وبين فترتَيه، شغل منصب الحاكم.
في فترته الثانية بوصفه حاكماً، اشتُهر على المستوى الوطني بسبب فضيحة خيانة زوجية، إذ اختفى لأيام بحجة التنزه في درب أبالاشيان، في حين كان في الحقيقة يزور عشيقته في الأرجنتين.
غادر سانفورد الكونغرس في 2019، بعد أن خسر معركته الانتخابية التمهيدية أمام كايتي أرينغتون. واستولى الديمقراطيون على الدائرة لفترة وجيزة في إطار الموجة الزرقاء لعام 2018، قبل أن يخسروها مجدداً أمام النائبة نانسي ميس في الدورة التالية.
تترشح ميس الآن لمنصب الحاكم بنفسها، ومع انسحاب سانفورد من الحملة، أصبح السباق الانتخابي للدائرة الأولى مفتوحاً على مصراعيه.


