بينما يراقب الجميع تقلبات السوق الحالية، تبرز عملتان بشكل خاص كأهم المرشحين لتحقيق نمو كبير خلال العام القادم، بناءً على تطورات تقنية واهتمام مؤسساتي متزايد.
يُصنف الإيثيريوم كأبرز المرشحين للارتداد بفضل عدة عوامل استراتيجية:
تحديثات الشبكة: الاستمرار في تحسين سرعة المعاملات وتقليل الرسوم يجعلها المنصة الأولى والمفضلة لمطوري التطبيقات اللامركزية (dApps).
الذكاء الاصطناعي: مع تزايد الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تلعب شبكة الإيثيريوم دوراً حيوياً كبنية تحتية لتشغيل هذه العقود الذكية والخدمات المبتكرة.
التدفقات المؤسساتية: يُتوقع أن يستمر زخم صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) في جذب رؤوس أموال ضخمة، مما يعزز من قيمة العملة السوقية.
تثبت سولانا مكانتها كمنافس شرس وبديل عالي الكفاءة في سوق العملات الرقمية:
السرعة الفائقة: قدرتها على معالجة آلاف المعاملات في الثانية بتكلفة زهيدة تجعلها الخيار الأمثل لقطاع التجزئة ومنصات التداول اللامركزية.
نمو النظام البيئي: تشهد الشبكة طفرة في بناء مشاريع جديدة، خاصة في مجالات الألعاب الرقمية (Gaming) والتمويل اللامركزي (DeFi).
الثقة المتجددة: رغم التحديات السابقة، عادت سولانا بقوة لتصبح العملة المفضلة للكثير من المستثمرين الذين يبحثون عن نمو أسرع من البيتكوين والإيثيريوم.
يُجمع المحللون على أن عام 2026 سيكون عام “النضج التقني”، حيث ستبدأ المشاريع الكبرى في حصد نتائج التطوير الذي تم في السنوات الماضية، تزامناً مع وضوح أكبر في القوانين التنظيمية العالمية، مما يفتح الباب لدخول سيولة جديدة لم تشهدها الأسواق من قبل.


