على الرغم من أن النائبة السابقة مارجوري تايلور غرين (جمهورية-جورجيا) كانت ذات يوم مدافعة صلبة عن الرئيس دونالد ترامب، إلا أن الجمهورية المؤيدة لحركة MAGA أصبحت ناقدة له بشكل متزايد بحلول الوقت الذي أعلنت فيه استقالتها من الكونغرس. ولديها مجموعة من الانتقادات، من سياسته الخارجية إلى سياساته الاقتصادية إلى تعامله مع ملفات وزارة العدل الأمريكية بشأن الملياردير الراحل والممول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
في أواخر يناير، أصدرت وزارة العدل 3 ملايين صفحة إضافية من ملفات إبستين. لكن العديد من الأسئلة تبقى دون إجابة. وكررت غرين إحباطها من ترامب وإبستين خلال ظهورها في بودكاست "Home of the Brave" الذي نُشر في 10 فبراير.
اشتكت غرين قائلة: "الواقع هو: إدارة ترامب لا تكشف عن المعلومات. وانظر، لقد صرخ في وجهي الرئيس بسبب هذا. لهذا السبب وصفني بالخائنة. وصفني بالخائنة لأنني لم أسحب اسمي من عريضة الإفراج. لأنني وقفت بحزم وقلت: لا، سنكشف عن ملفات إبستين... أنا لا أقف مع الحكومة. أنا لا أدعم التستر على كل هذه الأمور، مهما كانت. وغضب مني الرئيس.. وأخبرني أن أصدقاءه سيتأذون."
اتهمت عضوة الكونغرس السابقة ترامب وحلفاءه بـ "التستر المستمر على الكثير من هذه المعلومات."
قالت غرين للمضيفين: "(المدعي العام الأمريكي) بام بوندي تعمل مباشرة لدونالد ترامب. إنها ليست... مدعية عامة مستقلة. لا يمكنها فقط الخروج وفعل ما تريد. إنها تعمل تحت رضا وموافقة رئيس الولايات المتحدة. الجميع في الإدارة يفعل ذلك. وكذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي. إنهم تحت نفس رضا وموافقة رئيس الولايات المتحدة."
