من المتوقع أن يكتمل العمل الإنشائي في حديقة لواو الشمسية بحلول أبريل 2026. تقع المنشأة بقدرة 32.20 ميجاواط ذروة في بلدية لواو، في مقاطعة موكسيكو-ليستي. بمجرد تشغيلها، ستوفر كهرباء نظيفة لمنطقة اعتمدت تاريخياً على توليد الديزل واتصالات الشبكة المقيدة.
يشكل المشروع جزءاً من استراتيجية أنغولا الأوسع لتنويع مصفوفة الطاقة الخاصة بها. وفقاً لوزارة الطاقة والمياه في أنغولا، فإن توسيع التوليد الشمسي أمر محوري لتحسين الوصول إلى الطاقة في المقاطعات النائية. لذلك، من المتوقع أن تعزز حديقة لواو الشمسية الموثوقية مع تقليل تكاليف استيراد الوقود.
تواصل أنغولا السعي لتحقيق أهداف طموحة للطاقة المتجددة. تهدف الحكومة إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيجها الكهربائي بحلول عام 2025 وما بعده. بالإضافة إلى ذلك، أدت الشراكات مع المستثمرين الدوليين إلى تسريع نشر الطاقة الشمسية على نطاق واسع عبر عدة مناطق.
دعمت مؤسسات مثل بنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي إصلاحات قطاع الطاقة وتطوير البنية التحتية في البلاد. نتيجة لذلك، توسع خط أنابيب الطاقة المتجددة في أنغولا في السنوات الأخيرة، خاصة في مشاريع الطاقة الشمسية والكهرومائية.
ستتصل حديقة لواو الشمسية بالشبكة الوطنية، مما يعزز الاستقرار في شرق أنغولا. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عن طريق استبدال التوليد القائم على الديزل. يتماشى هذا التحول مع التزامات أنغولا المناخية ضمن الأطر البيئية العالمية.
بعيداً عن الوصول إلى الطاقة، يحمل المشروع أهمية اقتصادية. يمكن للكهرباء الموثوقة أن تحفز التجارة المحلية والمعالجة الزراعية والتصنيع على نطاق صغير في موكسيكو-ليستي. وبالتالي، قد يدعم تحسين إمدادات الطاقة خلق فرص العمل والتجارة عبر الحدود، نظراً لقرب لواو من ممرات النقل الإقليمية.
تعمل أنغولا أيضاً على تعزيز التعاون في مجال الطاقة داخل منطقة جنوب أفريقيا. من خلال جماعة التنمية للجنوب الأفريقي، تواصل الدول الأعضاء تعزيز تكامل البنية التحتية وتطوير سوق الطاقة. بمرور الوقت، يمكن أن تساهم مشاريع مثل حديقة لواو الشمسية في شبكة إقليمية أكثر ترابطاً.
علاوة على ذلك، يستمر الاهتمام العالمي بمشهد الطاقة المتجددة في أفريقيا في النمو، خاصة من الشركاء في آسيا. مع زيادة تدفقات الاستثمار، تظهر المقاطعات الشرقية في أنغولا كوجهات قابلة للتطبيق لبنية الطاقة النظيفة التحتية.
مع اقتراب أبريل 2026، تمثل حديقة لواو الشمسية خطوة أخرى في التحول التدريجي للطاقة في أنغولا. على الرغم من أنها متواضعة في الحجم مقارنة بأصول الطاقة الكهرومائية، فإن المشروع يعكس تحركاً ثابتاً نحو توليد الطاقة اللامركزي والمستدام.
ظهر منشور حديقة لواو الشمسية تقترب من الاكتمال لأول مرة على FurtherAfrica.

