في تحليل جديد وجريء، طرح آرثر هايز (مؤسس BitMEX) رؤية غير تقليدية للأحداث الجيوسياسية الجارية. يرى هايز أن التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران لن يؤدي بالضرورة إلى سحق الأصول الرقمية، بل قد يفعّل “خطة إنقاذ” اقتصادية تدفع البيتكوين لمستويات غير مسبوقة.
يرى هايز أن اندلاع صراع واسع النطاق في الشرق الأوسط سيؤدي إلى:
تهديد إمدادات الطاقة: مما قد يرفع أسعار النفط ويخلق ضغوطاً تضخمية عالمية.
تدخل الفيدرالي: لمواجهة الركود المحتمل الناتج عن الحرب، قد يضطر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للعودة إلى سياسة “طباعة الأموال” أو ما يعرف بـ (Quantitative Easing) لضمان استقرار النظام المالي وتوفير السيولة اللازمة للإنفاق العسكري.
وفقاً لـ هايز، عندما تبدأ الحكومات بطباعة الأموال لتمويل الحروب، تنخفض قيمة العملات الورقية:
الملاذ الرقمي: في هذا السيناريو، يتحول البيتكوين من أصل عالي المخاطر إلى “ملاذ آمن” ضد انهيار القوة الشرائية للدولار.
تدفق السيولة: يرى هايز أن أي سيولة جديدة تُضخ في النظام المالي ستجد طريقها في النهاية إلى الأصول ذات العرض المحدود، وعلى رأسها البيتكوين.
بناءً على هذه المعطيات الماكرو اقتصادية، جدد هايز تفاؤله بشأن وصول البيتكوين إلى حاجز 200,000 دولار بحلول نهاية عام 2026، معتبراً أن الأزمات السياسية هي “المحفز الخفي” الذي يجبر النظام المالي القديم على التوسع النقدي، وهو ما يصب في مصلحة العملات المشفرة.
رسالة هايز للمستثمرين هي عدم الخوف من التقلبات اللحظية الناتجة عن أخبار الحرب:
المدى الطويل: التاريخ يظهر أن البيتكوين يتفوق دائماً في فترات التوسع الائتماني الكبير.
الحذر: رغم الرؤية المتفائلة، يظل السوق عرضة لهزات عنيفة (Flash Crashes) عند وقوع الأحداث العسكرية مباشرة قبل أن يبدأ تأثير السياسة النقدية.

