- إغلاق بنك متروبوليتان كابيتال، نقل الأصول إلى مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية، تأثيرات السوق.
- انخفاض بيتكوين بشكل حاد مع تصفيات بقيمة 800 مليون دولار.
- الذهب والفضة يشهدان انهيارات تاريخية في يوم واحد.
تم إغلاق بنك متروبوليتان كابيتال آند ترست، وهي مؤسسة مقرها شيكاغو بأصول تبلغ 261 مليون دولار، من قبل الجهات التنظيمية في إلينوي، مما أدى إلى فوضى في أسواق الذهب والفضة وبيتكوين.
يشير إغلاق البنك إلى عدم الاستقرار المحتمل وسط تراجع الرافعة المالية، مما يؤثر على بيتكوين والأصول الأخرى عالية المخاطر، ويزيد من حالة عدم اليقين في السوق مع تداعيات مالية كبيرة.
أغلقت الجهات التنظيمية في إلينوي بنك متروبوليتان كابيتال آند ترست، مشيرة إلى ظروف غير آمنة. البنك، الذي يقع مقره في شيكاغو، كان يمتلك أصولاً بقيمة 261 مليون دولار، تم نقلها الآن إلى سيطرة مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية. هذا يمثل أول انهيار بنكي أمريكي في عام 2026.
بيتكوين شهد انخفاضاً حاداً، منخفضاً إلى منتصف الـ 70,000 دولار. نتج هذا الانخفاض عن تصفيات مشتقات بقيمة 800 مليون دولار خلال عطلة نهاية أسبوع تعاني من نقص السيولة. وفقاً لتقرير عن انهيار البنك الأمريكي لعام 2026 يؤجج فوضى سوق الذهب والفضة وبيتكوين، ساهمت الفوضى في ردود فعل السوق غير المسبوقة. في الوقت نفسه، شهد الذهب والفضة خسائر كبيرة في يوم واحد.
أدى الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية إلى حقن المزيد من عدم اليقين في الأسواق، مما أثر على التحولات المالية. يسلط المحللون الضوء على التحولات المحتملة في السياسة النقدية التي تؤثر على الأصول عالية المخاطر مثل بيتكوين، كما شوهد في فترات الانكماش الاقتصادي الكلي السابقة.
يشير الخبراء إلى الصلة بين أداء بيتكوين والسياسات النقدية الأمريكية، مما يعكس اتجاهات السوق المالية الأوسع. في الوقت نفسه، تثير أخبار فشل بنك إلينوي مخاوف بشأن تأثيرات الدومينو المحتملة عبر الصناعات والقطاعات المالية.


